مختار سالم

57

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

وثيقا لا تدرس بنفس الحماسة والجد ، وهي الصفات التي كانت سائدة في العصر الذهبي من حكم هارون الرشيد وأسلافه وخلفائه ، حيث بلغ العصر الذهبي للطب العربي الإسلامي ذروته في السنين المائة الواقعة بين عامي 750 - 850 م وهو القرن الذي تلا الخلافة العباسية وإنشاء عاصمتها بغداد وعلينا أن نميز بين ثلاث حقبات تاريخية سابقة على الحقبة التي تسمى بالعصر الذهبي للطب الإسلامي وهي العصر الجاهلي والعصر النبوي والعصر الأموي وسنتعرض لحالة الطب في هذه الحقبات التاريخية بعد أن نلقي نظرة على تتابع الطب العربي الإسلامي باختصار تاريخي على الصفحات التالية :